الإطار العــــام

بلسانها السوسي –أشلحي-، و بموقعها بالجنوب الشرقي للمملكة ، ورزازات التي تنتمي لجهة سوس ماسة درعة ، تعتبر ضلعا أساسيا ضمن المثلث الذهبي ( ورزازات، زاكورة
و تنغير ) الذي يعتبر وجهة سياحية جذابة و فضاء استطاع جلب أهم شركات الإنتاج العالمية في المجال السينمائي. ورزازات الهدوء و هي ترفل بين أحضان الأطلسي كبيره ، متوسطــــــه و صغيره ، هي بامتياز منطقة التنوع الثقافي الأمازيغي.

ورزازات ، مجال تتعايش فيها العديد من الإثنيات غير أن الامازيغ ثم العرب يشكلون سوادها الأعظم .

ورزازات هي صلة الوصل بين تشلحيت و تمازيغت ، فقبائل إمغران ، تيكيرت ، أيت بن حدو ، إدلسان و غيرها ناطقة بتشلحيت في حين قبائل امكون و دادس ناطقة بالأمازيغية.

و كأنها خلقت لتجمع و توحد ، فبتواجدها على مقربة من مدن جهة سوس ماسة درعة
و على مشارف مراكش و أزيلال فإن ورزازات هي التي تربط وسط و شمال المملكة بجنوبها.هذا التنوع، هذا التقاطع، هذا التناغم، أقل ما يمكن أن يسفر عنه هو مهرجان للموسيقى الامازيغية ، مهرجان نريده يترسخ ضمن خارطة المهرجانات الوطنية التي تحتفي بمورو ثنا الوطني في تنوعه ، مهرجان نريده تجمعا فنيا لجدور الثقافة الامازيغية
( تشلحيت ، تمزيغـــــــــت و تريفيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت).

المهرجان الذي تمت تسميته مهرجان إكلان للموسيقى الامازيغية ، إشارة لتنوع و غنى الفن الأمازيغي ، ستنعقد فعالياته أيام 09 ، 10 و 11 يونيو 2011 و هي فترة الدورة سياحيا بالمنطقة ، ما يجعل المهرجان قادر على استقطاب أزيد من 80000 متتبع داخـل و خارج الوطن، و هو هدف و رهان سيفضي تحقيقه للدفع بالتنمية المنطقة و المساهمة في تنشيطها الثقافـــــــــــــي و السياحي.

و نحن على يقين من أن تكسب هذا الرهان لن يتم بدون دعم و مصاحبة الشركاء و الفاعلين الاقتصاديين و التنمويين الغيورين على ورزازات المعطاء.

 
 
© copyright 2011- Festival Iklane : Conception, Réalisation Options Connect